السيد ابن طاووس
221
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
( ج 1 ؛ 215 ) والدّر المنثور ( ج 3 ؛ 28 ) والانتصار ( 105 ) وتفسير التبيان ( ج 3 ؛ 452 ) ومجمع البيان ( ج 3 ؛ 207 ) . وأنس بن مالك . انظر تفسير الطبريّ ( ج 10 ؛ 58 ) وأحكام القرآن لابن العربي ( ج 2 ؛ 577 ) وتفسير الرازيّ ( ج 11 ؛ 161 ) والمغني لابن قدامة ( ج 1 ؛ 150 ) والجامع لأحكام القرآن للقرطبي ( ج 6 ؛ 92 ) وشرح المهذب للنووي ( ج 1 ؛ 418 ) والدرّ المنثور ( ج 3 ؛ 28 ) والانتصار ( 106 ) والتبيان ( ج 3 ؛ 452 ) . وعبد اللّه بن مسعود ، وسلمان الفارسي ، وأبو ذرّ الغفاري ، وعمّار بن ياسر ، وأئمّة أهل البيت عليهم السّلام جميعا . انظر نهاية الإقدام - في أوائل الكتاب - وهو مخطوط . كما ذهب إلى ذلك صحابة آخرون ، وجمع من التابعين وفقهاء العامّة . والوقوف عند الشبهة إلى الإمام ، فإنّه لا شبهة عنده في تفسير العيّاشي ( ج 1 ؛ 286 ، 287 ) عن عبد اللّه بن جندب ، قال : كتب إليّ أبو الحسن الرضا عليه السّلام : ذكرت رحمك اللّه . . . وذكر في آخر الكتاب : أنّ هؤلاء القوم سنح لهم شيطان اغترّهم بالشبهة ، ولبّس عليهم أمر دينهم . . . بل كان الفرض عليهم والواجب لهم من ذلك الوقوف عند التحيّر ، وردّ ما جهلوه من ذلك إلى عالمه ومستنبطه ؛ لأن اللّه يقول في محكم كتابه : وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ « 1 » . يعني آل محمّد . . . وفي بصائر الدرجات ( 432 - 433 ) / الباب 17 من الجزء الثامن - الحديث 2 عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : . . . ولا يقبل اللّه أعمال العباد إلّا بمعرفته ، فهو عالم بما يرد من ملتبسات الوحي ومعمّيات السنن ومشتبهات الفتن . . . وانظر ما في الكافي ( ج 1 ؛ 203 ) عن الصادق مثله . وهذا المعنى من مسلّمات عقائد الإماميّة . انظر ما يتعلق بهذا المعنى الكافي ( ج 1 ؛ 178 ، 210 ، 212 ) وفيه تسعة أحاديث في أنّ أهل الذكر الذين أمر اللّه الخلق
--> ( 1 ) . النساء ؛ 83